عن الفنان
أحمد خالد المجذوب
فنان تشكيلي
من كفرسوم، حيث تتقاطع الذاكرة مع المكان، بدأت الحكاية الفنية لأحمد خالد المجذوب؛ فنان تشكيلي أردني اختار أن يجعل من اللون لغة، ومن اللوحة مساحة للتأمل، ومن الفن وسيلة لالتقاط ما لا تستطيع الكلمات قوله.

السيرة الفنية
وُلد أحمد المجذوب عام 1965، ودرس الفنون الجميلة بتخصص التصميم الجرافيكي في جامعة دمشق، قبل أن يواصل مسيرته الأكاديمية في جامعة اليرموك، حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في أساليب تدريس التربية الفنية.
على امتداد مسيرته، تنقلت تجربته بين الرسم والتصوير والتصميم الجرافيكي والفنون الرقمية، إلا أن الرابط الأعمق بين هذه المسارات ظل دائمًا هو البحث عن المعنى؛ عن الإنسان، والذاكرة، والمكان، وعن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنع علاقتنا بالعالم من حولنا.
أعماله ليست مجرد تكوينات لونية، بل مساحات بصرية تحمل أثر التجربة وهدوء التأمل وخصوصية الرؤية. في كل عمل، هناك حوار خفي بين الشكل والإحساس، وبين ما يظهر أمام العين وما يبقى مفتوحًا أمام خيال المتلقي.
شارك أحمد المجذوب في عدد من المعارض والفعاليات الفنية والثقافية داخل الأردن وخارجه، وامتدت تجربته إلى التعليم والتربية الفنية، حيث أسهم بخبرته في مجال مناهج الفنون ونقل المعرفة الفنية إلى أجيال جديدة.
وخلال مسيرته، حصد عددًا من الجوائز والتكريمات، من بينها جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز عام 2006، إلى جانب مشاركات ومحطات ثقافية وفنية شكّلت جزءًا مهمًا من تجربته الممتدة.
هذا الموقع ليس مجرد أرشيف للأعمال، بل نافذة إلى عالم أحمد خالد المجذوب؛ عالم تشكل عبر سنوات من الممارسة والتجريب والتأمل، وترك في كل لوحة جزءًا من ذاكرته ورؤيته وحكايته الخاصة مع الفن.
فـن